برلين، أبريل 1945.
العالم يحترق، والرايخ الثالث ينهار تحت وقع القنابل وجحافل الجنود.
في أعماق ملجأ مظلم، جلس رجلٌ تلطخ رداؤه العسكري بالغبار والدماء. وجهه شاحب، عيناه الميتتان تحدقان في الخرائط الممزقة أمامه…
أدولف هتلر.
الفوهرر. الرجل الذي قاد العالم إلى حافة الهاوية.
كان يسمع وقع أقدام الجيش الأحمر يقترب، يسمع صرخات الجنود، هدير الدبابات…
لكن كل ذلك لم يعد يهمه.
العالم خذله… أو ربما هو من خذل العالم.
رفع المسدس بيده المرتعشة، وضعه على صدغه، وأغمض عينيه.
طلقة واحدة… وانتهى كل شيء.
—
أو هكذا ظن.
لكن الموت لم يكن النهاية.
لقد كان البداية.