بناء رواية “الشوجو اللعين”

 

  1. المقدمة (النقطة التي يبدأ منها البطل)

 

العالم الأصلي: جين يعيش في عالم عادي حيث المانهوا “عالم الشوجو المتعدد” هي أشهر عمل خيالي.

 

الحدث المحوري: بعد محاولته تدمير الفصل الأخير من المانهوا، يجد نفسه مجسدًا داخل عالمها.

 

تجسده: يصبح “لين”، خادمًا في عائلة فروست، وهي إحدى العائلات النبيلة في عالم السحر.

 

الهدف الأولي: النجاة والهروب من وضعه كخادم، وإيقاظ سلالة دمه الحقيقية من عشيرة نوكتارين.

 

 

  1. العالم الأساسي (الإعداد العام)

 

أ. العوالم الخمسة الرئيسية:

 

  1. عالم السحر والمانا – حيث توجد النبلاء والشياطين والتنانين والعنقاء والأعراق المختلفة.

 

  1. عالم الميوريم – عالم فنون القتال والطوائف القوية.

 

  1. عالم الصيادين – حيث يعيش الصيادون ويقاتلون الوحوش.

 

  1. عالم الكويكبات – موطن الكيانات الأسطورية المجسدة من الأساطير.

 

  1. عالم الخالدين – الأقوى بينهم لكنه مختوم وسيفتح بالكامل بعد 15 عامًا.

 

ب. عالم السحر والمانا (الموقع الحالي للبطل)

 

مناطق عالم السحر السبع

  1. منطقة البشر – تشمل الممالك والإمبراطوريات البشرية، حيث يتركز معظم السحرة والنبلاء. البشر ليسوا الأقوى، لكنهم الأكثر طموحًا، ويعتمدون على التحالفات والقوة العسكرية والتكنولوجيا السحرية.
  2. منطقة العشائر القديمة – منطقة هائلة الحجم لم تُكتشف بالكامل، ويقال إنها موطن العائلات القديمة التي تمتلك دماءً نقية وقدرات تتجاوز فهم البشر. يُشاع أن هناك كنوزًا وأسرارًا خطيرة مخبأة فيها.
  3. منطقة الشياطين – يحكمها ملك الشياطين نزراك زافيل، مع لورداته السبعة. إنها أرض مليئة بالطاقة الشيطانية، حيث تسكن جميع أنواع الشياطين، من الأضعف إلى الأقوى.
  4. منطقة التنانين – موطن التنانين البدائية والملكية، وهي منطقة مليئة بالجبال العائمة والبراكين النشطة. لا يُسمح لأي مخلوق بدخولها دون إذن التنانين.
  5. منطقة العنقاء – أرض مليئة بالغابات السحرية والجبال الذهبية، حيث تعيش طيور العنقاء الخالدة. يُقال إن أي شخص يموت هناك يُبعث من جديد، لكن لا أحد يعلم إن كان هذا صحيحًا.
  6. منطقة باقي الأعراق – تشمل الإلف، الأقزام، الهايلين، الميرفولك، وغيرهم. كل عرق لديه ممالكه ومدنه الخاصة، لكنها منطقة مليئة بالصراعات السياسية والتنافس على الموارد..
  7. منطقة الفوضي ويطلق عليها المهول (العدم) – أكثر الأماكن رعبًا في العالم، حيث يسود الظلام المطلق، ولا يجرؤ أي مخلوق على دخولها، حتى التنانين وملوك الشياطين. يُقال إن هذه المنطقة تخفي قوة قديمة قادرة على تدمير العوالم. العشيرة الوحيدة التي تسكن هناك هي عشيرة نوكتارين، عشيرة الظلام التي ينتمي إليها البطل، والتي يُقال إن أفرادها يستطيعون العيش في الظلام الأبدي دون أن يفقدوا عقولهم.

 

منطقة البشر

 

العائلات النبيلة في عالم السحر:

 

منطقة البشر – حكم الإمبراطور والعائلات النبيلة

 

في قلب منطقة البشر، يجلس الإمبراطور على العرش، حاكمًا لأكبر إمبراطورية في عالم السحر. لكن قوته لا تأتي منه وحده، بل يستند إلى ست عائلات نبيلة تشكل أعمدة السلطة والنفوذ. هذه العائلات ليست مجرد نبلاء، بل هي سلالات تمتلك قدرات سحرية استثنائية، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من توازن القوة في المملكة.

 

 

العائلة الإمبراطورية 

عائلة أستريا – سادة المانا المطلقة

 

القوة الأساسية: السيطرة على جميع أنواع السحر، سلالة تمتلك أنقى مانا في العالم.

 

الرمز: شمس متوهجة يحيط بها تاج ذهبي.

 

الوصف:

 

يُقال إن أفراد عائلة أستريا يولدون بقدرة فريدة تمكنهم من استخدام أي نوع من السحر، حتى السحر الذي يفترض أنه يتعارض مع بعضه البعض.

 

دماؤهم تحمل “بركة الأجداد”، مما يمنحهم أعمارًا أطول، أجسادًا قوية، وعقولًا حادة قادرة على استيعاب أسرار المانا في سن صغيرة.

 

يعتبر الإمبراطور من أقوى الكائنات في منطقة البشر، حيث يمتلك قدرة “الأمر المطلق”، التي تمكنه من فرض إرادته على الواقع ذاته.

 

الشخصية الأبرز: الإمبراطور أوريون أستريا، الذي يقال إنه لم يخسر معركة واحدة في حياته، ويملك مانا لا تنضب، مما يجعله أشبه بكيان يخشاه البشر.

 

 

العائلات النبيلة الستة

 

  1. عائلة فروست – سحرة الجليد والماء

 

القوة الأساسية: التحكم المطلق بالجليد والماء.

 

الرمز: زهرة لوتس ناصعة البياض.

 

الوصف:

 

أفراد هذه العائلة يستطيعون خفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المطلق، وتجميد البحار بأكملها.

 

أقوى أفرادها يمتلكون قدرة “القلب المتجمد”، التي تجعلهم محصنين ضد جميع المشاعر، مما يجعلهم مقاتلين بلا خوف أو تردد.

 

الشخصية الأبرز: الدوقة سيليفيا فروست – سيدة الجليد الأبدي، المرأة التي يقال إن لمستها قادرة على تجميد روح شخص بالكامل، مما يمنعه حتى من إعادة التجسد. تُعرف ببرودها العاطفي ونظراتها القاسية التي تجعل أقوى الفرسان يرتجفون أمامها.

 

يُقال إنها الوحيدة في العائلة التي استطاعت الوصول إلى الجليد الأبدي، وهو مستوى من السحر يجعل هجماتها مستحيلة الذوبان، حتى بالنيران الأسطورية. مجرد اقترابها يجعل الهواء يتجمد ، ويُقال إن قلبها أكثر تجمدًا من أقسى عاصفة ثلجية. البعض يعتقد أنها ليست بشرية بالكامل، بل تجسيد للشتاء نفسه.

 

 

  1. عائلة فيموس – خبراء السموم والكيمياء

 

القوة الأساسية: سحر السموم، الكيمياء السوداء، والتحكم في العناصر الكيميائية.

 

الرمز: ثعبان ذو عينين متوهجتين.

 

الوصف:

 

يُعرف أفراد هذه العائلة بقدرتهم على ابتكار أقوى السموم، لدرجة أن مجرد استنشاق رائحتها قد يقتل جيشًا كاملًا.

 

لديهم مقاومة طبيعية لجميع أنواع السموم، وبعض أفرادهم يستطيعون تحويل أجسادهم إلى مادة سامة قاتلة.

 

الشخصية الأبرز: الكونتيسة ميرا فيموس، التي يقال إنها لم تخسر معركة دون أن تقتل خصمها حتى لو لمسته لمسة واحدة فقط.

 

 

  1. عائلة رايجن – مستخدمو الرعد، ومتقنو فنون الرمح

 

القوة الأساسية: السيطرة على البرق والرعد، التفوق في استخدام الرماح.

 

الرمز: رمح مشحون بالصواعق.

 

الوصف:

 

أفراد هذه العائلة يمكنهم التحرك بسرعة الضوء تقريبًا، مما يجعلهم محاربين لا يمكن رؤيتهم بالعين المجردة.

 

يمكن لأقوى أفرادهم استدعاء عواصف رعدية كفيلة بتدمير مدينة كاملة بضربة واحدة.

 

الشخصية الأبرز: الدوق راينار رايجن، الذي يُقال إنه يستطيع تحطيم الجبال برمحه، وإطلاق صواعق قادرة على صهر المعادن النادرة.

 

 

  1. عائلة إنفيرنو – فرسان النار والرياح، متخصصون في السيف

 

القوة الأساسية: دمج سحر النار والرياح، مما يمنحهم سرعة وقوة تدميرية لا مثيل لها.

 

الرمز: سيف محاط بنيران مشتعلة.

 

الوصف:

 

يعرفون بأنهم أسرع المبارزين في المملكة، حيث يمكنهم توجيه آلاف الضربات في ثانية واحدة.

 

أقوى أفرادهم يستطيعون خلق أعاصير نارية قادرة على حرق جيش كامل في لحظات.

 

الشخصية الأبرز: اللورد فيرون إنفيرنو، الذي يقال إنه لم يُرَ وهو يسحب سيفه، لأن من يراه يكون قد مات بالفعل.

 

 

  1. عائلة تريان – مزيج بين البربر والبشر، بارعون في الأرض والمطارق الثقيلة

 

القوة الأساسية: التحمل الجسدي المطلق، التحكم في الأرض والمعادن، والتفوق في استخدام المطارق.

 

الرمز: مطرقة عملاقة محفورة عليها نقوش قديمة.

 

الوصف:

 

أفراد هذه العائلة يمتلكون أجسادًا أشبه بالجبال، لا يمكن اختراقها حتى بأقوى الهجمات السحرية.

 

قوتهم تزداد كلما استمر القتال، مما يجعلهم مقاتلين مثاليين للحروب الطويلة.

 

الشخصية الأبرز: الدوق غاليون تريان، الذي يُقال إنه يمكنه إيقاف زلزال بضربة واحدة من مطرقته العملاقة.

 

 

  1. عائلة لوكس – معالجون مباركون بسحر الضوء، أصحاب النفوذ في الكنائس

 

القوة الأساسية: سحر الشفاء، التطهير، والسيطرة على الضوء المقدس.

 

الرمز: شمس مشرقة يحيط بها هالة مقدسة.

 

الوصف:

 

أفراد هذه العائلة يمكنهم شفاء أي جرح، وإعادة أعضاء مفقودة، وحتى تطهير اللعنات القاتلة.

 

لديهم نفوذ هائل داخل الكنائس، ويُعتبرون حماة الدين والإيمان في المملكة.

 

الشخصية الأبرز: الكاردينال جوليان لوكس، الذي يقال إنه يستطيع إعادة الحياة للموتى، لكن بثمن غامض لم يكشف عنه أبدًا.

 

 

التوازن بين العائلات

 

رغم أن الإمبراطور وعائلة أستريا يملكون القوة المطلقة، إلا أنهم يعتمدون على هذه العائلات الستة للحفاظ على استقرار المملكة. لكن في الخفاء، هناك تحالفات وخيانات، حيث يسعى البعض للهيمنة، بينما يحاول آخرون الإطاحة بالإمبراطور نفسه…

 

منطقة العشائر القديمة

 

العائلات القديمة: منطقة العشائر القديمة – إرث القوة والغموض

هذه العائلات والعشائر ليست مجرد سلالات نبيلة، بل كيانات أسطورية تمتلك إرثًا من القوة والمعرفة يفوق العائلات النبيلة بمراحل. بعضها اختفى في طيات التاريخ، بينما يعيش البعض الآخر في الظل، يراقب العالم من بعيد. يُقال إنهم لا يخضعون لقوانين البشر، بل يتبعون قوانينهم الخاصة، مما يجعلهم قوى غير قابلة للترويض.

1. عائلة نايكسيس – سادة اللعنات والسحر الأسود

  • أتقنوا فنون السحر المحرم، ويُقال إنهم قادرون على إلقاء لعنات تدوم لأجيال، تجعل الضحايا يعانون حتى بعد موتهم.
  • لا يتدخلون في الشؤون الدنيوية، لكن كل من يجرؤ على استفزازهم يختفي دون أثر.
  • يُقال إن زعيم العائلة الحالي يحمل لعنة أبدية تجعله خالدًا، لكنه يدفع ثمنها بألم مستمر، لا يزول حتى مع مرور القرون.

2. عائلة فالدريون – مروضو الوحوش الأسطورية

  • وحدهم القادرون على التواصل مع التنانين، والعنقاء، والمخلوقات الأسطورية، مما يجعلهم سادة السماء.
  • يُقال إنهم كانوا حكام قارة التنانين قبل أن يختفوا في ظروف غامضة، تاركين وراءهم إرثًا من الغموض.
  • يمتلكون قدرة نادرة تمكنهم من التخاطر العقلي مع الوحوش، مما يسمح لهم بقيادتها كما لو كانت امتدادًا لأجسادهم.

3. عائلة أستراليس – الألف الأبيض، أنقى وأقوى الأجناس الألفية

  • يملكون أنقى سلالة بين الإلف، بشعر فضي نقي وعيون زرقاء صافية، ويُقال إن دمهم يحمل طاقة سحرية خالصة.
  • يستطيعون التحكم بالسحر فقط بمجرد التفكير، دون الحاجة إلى تعاويذ أو رموز، مما يجعلهم سحرة بالفطرة.
  • يعتقدون أنهم الجنس الأرقى بين الإلف، وينظرون إلى الإلف المظلم والإلف العادي ككائنات أدنى منزلة، لا تستحق سوى الطاعة أو الإقصاء.
  • يرفضون الاختلاط مع الأعراق الأخرى، ويرون أن امتزاج دمائهم مع الآخرين إهانة لعرقهم المقدس.

4. عشيرة نوكتارين – سادة الظلام

  • العشيرة التي ينتمي إليها لين، بطل الرواية، والتي لا توجد عنها معلومات في الوثائق سوى إشارات نادرة ومبهمة.
  • يُقال إنهم ليسوا مجرد بشر، بل كائنات وُلدت من قلب الظلام، مما يجعلهم مرعبين ومكروهين من الجميع.
  • يتميزون بـ شعر أسود حالك وعينين سوداويتين عميقتين، تعكسان طبيعتهم الغامضة والمرعبة.
  • يقال إنهم يعيشون في المهول (العدم)، المكان الذي يبتلع الضوء نفسه، ولا يمكن لأي كائن عادي النجاة داخله.

5. عشيرة زيراثيوم – أسياد الفراغ والتكنولوجيا القديمة

  • يُعتقد أنهم الوحيدون الذين فهموا أسرار الطاقة البدائية التي سبقت ظهور السحر، مما يجعلهم متفوقين على كل الحضارات الأخرى.
  • لديهم قدرة على التلاعب بالفراغ والتنقل بين الأبعاد، مما يجعلهم قادرين على الاختفاء والظهور في أي مكان وزمان.
  • يُقال إنهم يمتلكون تقنيات قديمة قادرة على إيقاف الزمن نفسه، لكن استخدامها يحمل عواقب مدمرة قد تؤدي إلى انهيار الواقع.

6. عشيرة البربر – ملوك الحرب والتدمير

  • لا يحتاجون إلى السحر، فجسدهم وحده أقوى من أي درع، وأسرع من أي وحش، مما يجعلهم أسلحة حية.
  • يُقال إنهم قادرون على تحطيم الجبال بقبضة واحدة، وسحق الجيوش دون الحاجة إلى أسلحة، مما يجعلهم قوة لا يمكن إيقافها.
  • أجسادهم مغطاة بـ وشوم سحرية قديمة تمنحهم قوة خارقة، وكل وشم يحمل إرث محارب قديم، يُقال إن أرواح الأجداد تعيش داخلها.
  • لا يخضعون لأي قوانين سوى قانون القوة – من لا يستطيع القتال لا يستحق العيش، ولذلك يعيشون حياة قائمة على التحديات المستمرة والمعارك الأبدية.
  • أقوى محاربيهم يستطيعون مواجهة التنانين وحدهم، بل إن بعضهم اصطاد تنينًا بيديه العاريتين، مما جعلهم مخلوقات أقرب إلى الأساطير منها إلى الواقع.

الخاتمة

هذه العائلات والعشائر ليست مجرد تجمعات من المحاربين أو السحرة، بل كيانات أسطورية تمتلك قوة تفوق حتى الإمبراطوريات. بعضها يعيش في الخفاء، والبعض الآخر يفرض وجوده على العالم، لكن شيء واحد يبقى مؤكدًا: كل من يتجرأ على الوقوف في طريقهم، سيواجه الدمار.

 

عالم الشياطين 

 

الشياطين ليست مجرد كائنات شريرة تعيث فسادًا، بل هي قوة قديمة سبقت حتى ظهور البشر. عاشوا منذ العصور الأولى، ولقد شهدوا خلق البشرية وسقوط الحضارات، وتغذوا على مشاعر الآخرين، حيث يزدهرون وسط الفوضى والدمار.

 

لكنهم ليسوا مجرد وحوش بلا عقل، بل كيانات ذات أهداف معقدة، ذكاء خارق، ونظام صارم يحكمهم. لكل منهم طموحاته الخاصة، ولكن جميعهم يخضعون لسلطة ملك الشياطين نزراك زافيل، الذي يمثل القمة المطلقة لهذا العالم السفلي.

 

 

عالم الشياطين – طبقات الجحيم السبعة

 

يقع عالم الشياطين في بُعد منفصل، يتكون من سبع طبقات جحيمية، لكل منها قوانينها وكائناتها الخاصة. يقال إن كل طبقة تعكس جانبًا مختلفًا من طبيعة الشياطين. لا يستطيع البشر دخول هذا العالم إلا عبر طقوس محظورة، وغالبًا ما يصبحون قرابين قبل أن يدركوا خطأهم.

 

رغم أن عالمهم يبدو فوضويًا، إلا أن هناك تراتبية حديدية تحكمهم، حيث تحدد رتبة الشيطان قوته، نفوذه، وموقعه في المجتمع الشيطاني.

 

 

رتب الشياطين

 

  1. الشياطين السفلى – أدنى الكائنات الشيطانية، تفتقر إلى الذكاء، وتستخدم كوقود للحروب. مجرد أدوات بيد الأقوى.

 

  1. الشياطين المتوسطة – يتمتعون بذكاء وقوة كافية لقيادة الجنود، وبعضهم يمتلك أسماء فريدة تمنحهم هويات مستقلة.

 

  1. الشياطين العليا – كيانات خطيرة قادرة على التنكر في شكل بشري، والتلاعب بالبشر بسهولة. قوتهم السحرية تتجاوز حتى أقوى السحرة.

 

  1. لوردات الشياطين – النخبة الحاكمة، سبعة شياطين أسطوريين، لكل منهم مجال قوة يميزه عن الآخرين.

 

  1. ملك الشياطين – الكائن الأسمى، حاكم العالم السفلي، الذي يخضع له الجميع. كلمته قانون، ووجوده وحده يكفي لقلب موازين القوة في العالم.

 

 

ملك الشياطين – نزراك زافيل، سيد الظلام الأبدي

 

نزراك زافيل هو ملك الشياطين الحالي وأقوى كيان في الوجود الشيطاني. لا يُعرف عمره الحقيقي، لكنه كان موجودًا منذ آلاف السنين، ويحكم الشياطين بقبضة من حديد. لا أحد يعلم أصله الحقيقي، لكن يُقال إن قوته تفوق بعض العشائر القديمة، كما انه خاض حروبًا ضدهم في الماضي.

 

قدراته الخارقة

 

القوة المطلقة – يمتلك طاقة لا يمكن قياسها، تجعل من المستحيل هزيمته في قتال مباشر.

 

السيطرة على المانا المظلمة – قادر على تحويل أي طاقة سحرية إلى طاقة شيطانية، مما يجعل سحر الأعداء عديم الفائدة أمامه.

 

سلطة على لوردات الشياطين – جميع اللوردات السبعة يخضعون له، رغم اختلاف دوافعهم الشخصية.

 

هدفه غير واضح… هل يسعى لتدمير العالم؟ أم أن لديه خطة أعظم؟ البعض يعتقد أنه مجرد شيطان آخر يسعى للدمار، لكن آخرين يهمسون أن نزراك زافيل قد يكون شيئًا أقدم وأخطر من مجرد شيطان…

 

 

لوردات الشياطين السبعة – سادة الجحيم

 

  1. لوسيفر – سيد الكبرياء

 

الأقرب إلى ملك الشياطين، يُقال إنه كان يومًا ملاكًا سقط من السماء، لكنه لم يفقد أجنحته تمامًا.

 

يراه البعض الوريث الشرعي لعرش الشياطين، لكنه لا يسعى للحكم، بل يسعى لإثبات أنه الكائن الأقوى في الوجود.

 

أقوى مستخدم للسحر الأسود، يستطيع طمس المدن بإيماءة واحدة.

 

يرى البشر مجرد حشرات لا تستحق البقاء.

 

يتحدث دائمًا بنبرة هادئة، لكنه لا يتردد في سحق من يجرؤ على تحديه.

 

 

  1. ساتان – سيد الدمار

 

المحارب الأكثر دموية، يجسّد العنف المطلق.

 

إذا كان لوسيفر يمثل الكبرياء والعظمة، فإن ساتان هو التجسيد النقي للقوة الغاشمة.

 

يستخدم فأسًا عملاقًا قادرًا على شق الأرض لنصفين.

 

لا يؤمن إلا بالقوة الجسدية، ويحتقر السحر.

 

يقاتل ليس من أجل النصر، بل من أجل المتعة.

 

 

  1. بيلفاجور – سيد الكسل

 

رغم أنه يبدو كسولًا، إلا أنه يمتلك إحدى أخطر القدرات: السيطرة على الزمن.

 

يستطيع إبطاء الوقت أو تسريعه كما يشاء، مما يجعله خصمًا مستحيل المواجهة.

 

يقال إنه يعرف أسرار الماضي والمستقبل، لكنه يفضل عدم التدخل.

 

لا أحد يعرف لماذا لا يستخدم قوته لإسقاط ملك الشياطين، لكن ربما… لأنه يعلم شيئًا لا يعرفه الآخرون.

 

 

  1. أسمديوس – سيد الشهوة

 

شيطان ذو مظهر جذاب، يستخدم جماله كأداة للسيطرة.

 

لا أحد يستطيع مقاومته، حتى أقوى المحاربين يجدون أنفسهم ضعفاء أمام إغراءاته.

 

يمتلك قدرة تجعل أي شخص يقع في غرامه بمجرد النظر في عينيه.

 

رغم مظهره الساحر، إلا أنه بلا رحمة، ويستمتع بتدمير مشاعر الآخرين.

 

بعض الشائعات تقول إن لديه قدرة خفية لم يُظهرها بعد…

 

 

  1. ليليث – سيدة الإغراء

 

اللورد الأنثى الوحيدة، لكنها ليست أقل خطرًا من البقية.

 

جمالها لا يُقاوم، وسحرها يتلاعب بالعقول والرغبات، لكن قوتها الحقيقية ليست في الجاذبية، بل في السيطرة المطلقة.

 

تستطيع تحويل أي شخص إلى خادم مخلص لها بمجرد لمسة.

 

يُقال إنها كانت السبب في سقوط العديد من الممالك، حيث أغوت الملوك وجعلتهم يدمرون شعوبهم بأيديهم.

 

رغم أن مظهرها أنثوي ورقيق، إلا أنها من أخطر الشياطين على الإطلاق.

 

 

  1. بعل – سيد الحرب

 

قائد جيوش الشياطين، ومحارب لا يُهزم في أرض المعركة.

 

إذا كان ساتان هو التجسيد الخام للقوة، فإن بعل هو الاستراتيجية والفن القتالي في أنقى صوره.

 

يُقال إنه لا يشعر بالخوف أو الألم، ويستطيع القتال لأسابيع دون توقف.

 

لا يهتم بالسياسة أو الحكم، كل ما يريده هو الحرب.

 

أقسم الولاء لملك الشياطين، لكنه أيضًا يحترم القوة… فهل سينقلب عليه يومًا؟

 

 

  1. ميفيستوفيليس – سيد الخداع

 

العقل المدبر والمخطط الأكبر في عالم الشياطين.

 

لا يقاتل مباشرة، بل يتلاعب بأعدائه حتى يدمروا أنفسهم بأنفسهم.

 

يُقال إنه قادر على التلاعب بالواقع نفسه، لكنه يخفي قوته الحقيقية.

 

لا أحد يعرف ما يدور في ذهنه، ولا حتى ملك الشياطين نفسه.

 

هناك شائعة قديمة تقول إنه الوحيد الذي يستطيع منافسة نزراك زافيل إذا أراد… لكن لماذا لم يفعل بعد؟

 

———

منطقة التنانين 

 

التنانين

 

كائنات أسطورية تمتلك قوى مدمرة، وبعضها يستطيع اتخاذ شكل بشري. تحكم سماء العالم من موطنها قارة العظمة السماوية.

 

قارة العظمة السماوية – موطن التنانين

 

ليست مجرد أرض، بل معقل السيادة المطلقة على السماء، تقع في الجزء الجنوبي الغربي من عالم السحر. لا يمكن لأي مخلوق العيش هناك إلا بإذن التنانين. جدرانها سلاسل جبلية شاهقة تغطيها الغيوم العاصفة، ويحيط بها محيط من الطاقة النقية، لا يخترقه إلا من يحمل دم التنانين.

 

المعالم البارزة في القارة

 

  1. الجبال العائمة

 

جبال ضخمة تطفو في السماء وكأنها جزر حجرية بين السحب. يُقال إن التنانين الأولى اقتطعت هذه الجبال من الأرض ورفعتها إلى السماء بعيدًا عن بقية المخلوقات.

 

  1. بحر السحب

 

يمتد في أسفل القارة، لكنه ليس ماءً، بل بحر من الطاقة النقية يُعرف بـ السراب الأزلي. يُقال إن من يسقط فيه دون حماية، يفقد جسده ويصبح جزءًا من العاصفة الأبدية، حيث تتحول روحه إلى برق لا ينطفئ.

 

  1. شجرة العهد السماوي

 

تقع في قلب القارة، وهي أعظم شجرة عرفها التاريخ، ترتفع حتى تكاد تلامس النجوم، ويُقال إن جذورها تمتد إلى العوالم السفلية. أوراقها ذهبية، وكل ورقة تسقط منها تُولد تنينًا جديدًا. يُقال إن شرب ندى أوراقها يمنح عمراً أطول، لكن بثمن غامض لم ينجُ أحد ليكشفه.

 

 

سكان القارة

 

  1. التنانين الملكية – حكام السماء

 

أقدم المخلوقات في العالم، وأول من حكم السماء. كل تنين ملكي يولد مع إرث سماوي يمنحه قوة تفوق بقية الكائنات.

 

  1. حراس العهد – الفرسان السماويون

 

كائنات نصف بشر، نصف تنين، يُقال إنهم كانوا بشرًا أقسموا الولاء لأحد التنانين الملكية، فمُنحوا أجنحة ومخالب، لكنهم فقدوا القدرة على العودة إلى شكلهم الأصلي.

 

  1. التنانين الصغرى – أتباع العمالقة

 

بينما التنانين الملكية نادرة، توجد أنواع أدنى منها تتجول في القارة، تُستخدم كجنود أو حتى وحوش برية.

 

  1. أرواح البرق – أشباح العاصفة

 

يُقال إن كل من حاول سرقة قوة التنانين، أو تحدّى إرادتهم، قد ابتلعه بحر السحب، وتحولت روحه إلى وميض برقٍ لا يتوقف أبدًا.

 

 

أعظم التنانين – الاساطير الحية

 

  1. زيكراثيون – تنين السماء الأول

 

أقدم وأعظم التنانين، يُقال إنه موجود منذ فجر العالم. جناحاه أوسع من الجبال، وزئيره يخلق عواصف تمتد لأيام. حكم السماء وحده لمدة عشرة آلاف عام قبل أن يسمح لأي مخلوق آخر بالطيران.

 

عين القضاء السماوي: يرى الحقيقة المطلقة، ويكشف كل الأكاذيب والأسرار المخفية.

 

عاصفة الإبادة: مجرد خفقان جناحيه يمكن أن يمحو قارة كاملة.

 

سلطان الإرادة: لا يستطيع أي مخلوق عصيان أوامره إذا نظر إلى عينيه.

 

مكانه:

يُقال إنه نائم في قمة شجرة العهد السماوي منذ آلاف السنين، ولا يستيقظ إلا إذا واجه العالم تهديدًا يفوق كل ما عرفه البشر من قبل.

 

  1. نوكسيدرا – تنين الليل الأبدي

 

على عكس التنانين العادية التي ترتبط بالسماء والنور، نوكسيدرا هو تنين الظلام والنهاية. وُلِد من ظل البرق الأول، ويمتلك قوة تمحو الضوء تمامًا.

 

اللهب الأسود السرمدي: لا يحرق الأجساد، بل يحرق الزمن نفسه، مما يجعل من يلمسه يختفي كأنه لم يكن أبدًا.

 

صرخة الفراغ: زئيره يمتص كل الأصوات والطاقة من المكان، تاركًا خلفه صمتًا أبديًا.

 

جسد الفراغ: لا يمكن لأي سلاح أن يلمسه، لأنه ببساطة ليس جزءًا من هذا العالم.

 

مكانه:

يُقال إنه يسكن في الظل الخفي لشجرة العهد السماوي، ولا يظهر إلا عندما يحاول أحد سرقة القوة المقدسة.

 

 

الأساطير والمخاطر

 

دموع زيكراثيون: يُقال إنها تعيد الحياة لأي مخلوق مات حديثًا، لكنها تمنحه أيضًا عبئًا ثقيلاً… ذاكرة كل من مات قبله.

 

ريشة نوكسيدرا: ليست مثل باقي التنانين، بل هي قطعة من الليل المطلق. من يحملها يفقد ظله للأبد، ويصبح كائنًا بلا وجود محدد.

 

الصراع مع العنقاء: هناك حرب قديمة بين التنانين والعنقاء، لأن كلاً منهما يدّعي أنه الحاكم الحقيقي للسماء.

 

4.العنقاء – سادة اللهب الأبدي والبعث

 

في هذا العالم، لا شيء خالد، إلا العنقاء. هذه الكائنات الأسطورية التي لا تموت، بل تولد من نيرانها الخاصة، تهيمن على أحد أقوى العوالم الخمسة. يُقال إن دموعها تشفي أي مرض، لكن من يطلبها يجب أن يكون مستعدًا لدفع ثمنها.

 

 

منطقة العنقاء – أرض اللهب الأبدي والبعث

 

ليست مجرد موطن لهذه الكائنات، بل هي أرض يتداخل فيها النار بالحياة، والموت بالبعث. تقع في الجنوب الشرقي من عالم السحر، وتحيط بها جدران من النيران السماوية التي لا تنطفئ أبدًا. هذه النيران ليست مجرد لهب، بل قوة واعية، لا تحرق إلا من يحمل نوايا شريرة، مما يجعلها درعًا طبيعيًا ضد أي غزو.

 

المظهر العام

 

تمتد الغابات السحرية عبر معظم المنطقة، حيث تتوهج الأشجار بألوان ذهبية وحمراء، وتنبعث منها حرارة دافئة لكنها لا تحرق. أوراقها ليست عادية، بل مصنوعة من رماد مقدس يُقال إنه يحمل خصائص علاجية وقدرة على تجديد الطاقة الروحية.

 

في وسط المنطقة، يقف جبل العنقاء المقدس، وهو بركان خامد تنبعث منه ألسنة لهب ذهبية. يُقال إن العنقاء الملكية تعيش في أعماقه، وهي أقوى وأقدم عنقاء في الوجود، تمتلك قوة التحكم في دورة الحياة والموت.

 

البحيرات هنا ليست مائية، بل بحيرات نارية، تنعكس فيها السماء كأنها مرآة من لهب. يُقال إن الغطس فيها يشفي جميع الجروح، لكنه أيضًا يحرق روح من لا يستحق.

 

في الليالي، تضيء السماء بألوان حمراء وبرتقالية، وكأن الشفق لا ينتهي أبدًا، حيث تنتشر ريشات العنقاء المضيئة في الهواء، تحمل طاقة سحرية قوية. لكن في بعض الليالي النادرة، عندما تحجب الظلال نور اللهب، يظهر في السماء وهج أرجواني غامض، ويقال إنها علامة على اقتراب نيكسيفار، عنقاء الظلام.

 

 

ساكنو المنطقة

 

العنقاء الأسطورية – تجسيدات القوة المطلقة

 

  1. أزورهيم – العنقاء  اللهب الأزرق

 

أعظم عنقاء عرفها التاريخ، تُعرف بنيرانها الزرقاء النقية التي تختلف عن نيران العنقاء العادية. يُقال إن لهيبها ليس مجرد نار، بل طاقة خالصة قادرة على حرق المفاهيم نفسها، مثل الألم والخوف وحتى القدر.

 

لهب التطهير الأزلي: أي شيء تحرقه أزورهيم يختفي من الوجود، ولا يمكن إعادته بأي سحر.

 

جناح القدر: عندما ترفرف بجناحيها، تُعيد تشكيل الواقع من حولها، مما يجعل كل شيء يعود إلى “الحالة المثالية” التي يجب أن يكون عليها.

 

رؤية المستقبل: يقال إن عينها اليسرى ترى الزمن القادم، بينما ترى اليمنى الماضي، مما يجعلها كيانًا خارج نطاق التوقعات.

 

يُقال إنها آخر عنقاء من سلالة العنقاء الأوائل، وهي من وضعت قوانين نظام البعث في عالم العنقاء.

 

 

  1. نيكسيفار – عنقاء الظلام

 

على عكس بقية العنقاء، نيكسيفار ليست طائرًا يولد من النيران، بل من الظلال الحية. نيرانها تمتص الضوء والحرارة، تاركة خلفها فراغًا أبديًا. لونها أسود غامق يتخلله بريق أرجواني، وأجنحتها تمتد كأنها تبتلع السماء نفسها.

 

لهب الفراغ الأبدي: نيرانها تستهلك ليس فقط الجسد، بل الروح والذكريات، تاركة وراءها مجرد العدم.

 

عبور الظلال: يمكنها التنقل بين الأماكن عبر الظلال، والظهور في أي بقعة مظلمة مهما كانت بعيدة.

 

إلغاء البعث: على عكس العنقاء الأخرى، من تموت بلهبها لا يمكن أن يعود للحياة أبدًا، حتى بالمعجزات أو الزمن.

 

يُقال إن نيكسيفار كانت ذات يوم عنقاء عادية، لكن بسبب خطيئة قديمة، احترقت بنيران أزورهيم وتحولت إلى كيان من الفراغ، يرفض أن يُبعث من جديد.

 

 

الكيانات الأخرى

 

حراس اللهب الأبدي

 

كائنات نصف بشرية، نصف طائر، يُقال إنهم كانوا بشرًا ذات يوم، لكنهم حصلوا على بركة العنقاء فتحولوا إلى مخلوقات خالدة تحرس الأرض. قوتهم تزداد مع الزمن، لكن ولاءهم يبقى للعنقاء الملكية وحدها.

 

المحاربون المبعوثون

 

يُقال إن أي شخص يموت هنا بشكل بطولي يمكن أن يُبعث من جديد، لكن بثمن. بعض هؤلاء يعودون كأبطال خالدين، بينما آخرون يعودون كيانات نارية بلا روح، تسعى فقط للاحتراق مجددًا.

 

أرواح اللهب التائهة

 

كانت يومًا ما بشرًا طمعوا في الخلود، فاحترقوا وتحولوا إلى أشباح نارية، تسعى لسرقة قوة العنقاء من أجل أن تولد من جديد.

 

 

الأساطير والمخاطر

 

دموع العنقاء الملكية قادرة على منح الحياة حتى للموتى منذ قرون، لكنها لم تُستخدم منذ آلاف السنين، إذ يُقال إن استخدامها قد يغير التوازن الطبيعي للحياة.

 

ريشة الجحيم هي ريشة سوداء نمت من عنقاء سقطت في الظلام. يُقال إنها تمنح قوة غير محدودة، لكنها تستهلك روح حاملها حتى لا يبقى منه شيء سوى الرماد.

 

—–

 

منطقة باقي الاعراق

 

الأعراق في عالم السحر – مزيج من القوة، الأسرار، والصراعات

 

في هذا العالم الواسع، لا يعيش البشر وحدهم. بل يشاركهم أعراق أخرى، لكل منها ميزاته الفريدة، تاريخه الحافل، وصراعاته الخاصة. بعضها يعيش في عزلة، محتفظًا بأسراره بعيدًا عن الأنظار، بينما تسعى أعراق أخرى للسيطرة والتوسع، مستخدمة قوتها الخاصة لفرض وجودها. بعض هذه الكائنات متفوقة في السحر، بينما يعتمد البعض الآخر على القوة الجسدية الهائلة، أو المعرفة العميقة بالطبيعة أو المعادن.

 

لكن في النهاية، جميعهم يعلمون حقيقة واحدة: العالم لا يرحم الضعفاء، وكل عرق يسعى لحماية مكانته بأي ثمن.

 

 

  1. الإلف – أحفاد الطبيعة والسحر

 

كائنات تعيش لقرون، ويمتلكون براعة سحرية تفوق البشر. يتميزون بأعمارهم الطويلة، سرعتهم، وجمالهم الفائق. رغم ذلك، فهم منقسمون داخليًا، حيث تتفاوت معتقداتهم وأساليب حياتهم.

 

الإلف العادي – يعيشون في الغابات السحرية، ويشكلون غالبية مجتمع الإلف. رغم قوتهم السحرية، إلا أنهم ليسوا خارقين، مما يجعلهم عرضة لمخاطر هذا العالم.

 

الإلف المظلم – سادة التخفي والسحر الأسود. نبذهم بقية الإلف واعتبروهم كائنات خطرة بسبب ارتباطهم بالقوى المجهولة. يعيشون في أماكن سرية بعيدًا عن الحضارات الأخرى، ويقال إنهم يعقدون صفقات مع الشياطين.

 

 

  1. الأقزام – سادة الحدادة والهندسة

 

قصار القامة لكنهم يمتلكون قوة جسدية هائلة ومعرفة لا مثيل لها في صياغة المعادن. أسلحتهم ودروعهم مشهورة بصلابتها، ويُقال إن بعض سيوفهم لا تنكسر أبدًا.

 

يعيشون في مدن تحت الأرض، محمية بأنظمة دفاعية معقدة.

 

لا يثقون بالغرباء بسهولة، لكنهم أوفياء تمامًا لمن يثبت جدارته.

 

يقال إنهم اكتشفوا أسرار السحر المعدني، مما سمح لهم بصنع دروع غير قابلة للاختراق.

 

 

  1. الجنيات – أرواح الطبيعة والسحر الخفي

 

كائنات صغيرة الحجم، تمتلك أجنحة شفافة تشع طاقة سحرية. رغم مظهرهم اللطيف، إلا أنهم ليسوا ضعفاء كما يعتقد البعض.

 

يمكنهم التلاعب بالسحر الطبيعي، مثل التحكم بالرياح، وإخفاء أنفسهم، وحتى تعطيل تعاويذ الآخرين.

 

لديهم مجتمع سري بعيد عن أعين بقية الأعراق، ويقال إنهم يحملون أسرارًا قديمة لا يعرفها أحد.

 

رغم أنهم يتجنبون الصراعات، إلا أنهم عندما يُجبرون على القتال، يستخدمون تعاويذ تجعل خصومهم يندمون على استهتارهم بهم.

 

 

  1. الهايلين – كائنات تمتلك أجنحة شفافة وقدرات شفائية مذهلة

 

كائنات غامضة ذات حضور مهيب، قادرون على شفاء الإصابات التي يعجز عنها أي كائن آخر.

 

لديهم قدرة نادرة على إزالة اللعنات وشفاء الأمراض المستعصية، مما يجعلهم مطلوبين في جميع أنحاء العالم.

 

يقال إنهم يعيشون في معابد مخفية، ولا يتدخلون في شؤون العالم إلا عند الضرورة.

 

رغم هدوئهم، فإن غضبهم نادر لكنه مدمر، ويُقال إنهم عندما يدخلون ساحة المعركة، يصبح من المستحيل إيقافهم.

 

 

  1. الفيثريون – سكان الغابات القديمة

 

كائنات طويلة القامة بجلد أخضر أو بني، يعيشون في الغابات التي لم يجرؤ أحد على دخولها.

 

لديهم قدرة فريدة على التحدث مع الأشجار والنباتات، بل ويمكنهم التحكم بها واستخدامها في القتال.

 

رغم مظهرهم الهادئ، فهم محاربون لا يستهان بهم، ويدافعون عن أراضيهم بشراسة.

 

يقال إنهم يعرفون أسرار الحياة الطويلة، لكنهم يحتفظون بهذه المعرفة لأنفسهم.

 

 

  1. النيثرين – سادة العالم السفلي

 

كائنات غامضة تعيش تحت الأرض، بعيدًا عن أعين البشر والأعراق الأخرى.

 

لديهم معرفة عميقة بالمعادن والسحر المعدني، مما يسمح لهم بصنع أدوات متطورة لا يستطيع أحد تقليدها.

 

يقال إنهم يستطيعون الاندماج مع الصخور والتنقل عبر الجدران، مما يجعل من المستحيل الإمساك بهم.

 

رغم عزلتهم، إلا أنهم يتحكمون في شبكات تجارية واستخباراتية تجعلهم أحد أخطر القوى في الظل.

 

 

  1. الميرفولك – سادة البحار والغموض

 

كائنات بحرية تستطيع التحول بين أشكالها المائية والبشرية، مما يسمح لها بالتنقل بين اليابسة والمحيطات بسهولة.

 

أصواتهم ساحرة وقادرة على التلاعب بعقول الآخرين، مما يجعلهم بارعين في التجسس والإغواء.

 

يقال إنهم قادرون على التحدث مع مخلوقات البحر العملاقة، بل وحتى استدعاء العواصف البحرية.

 

لديهم مدن تحت الماء مزينة بالكريستالات المضيئة، حيث يعيشون بعيدًا عن صراعات اليابسة.

 

 

الخاتمة

 

كل عرق في هذا العالم يمتلك ميزاته الخاصة، لكنه في النهاية يقاتل من أجل البقاء. البعض يعيش في عزلة، بينما يسعى آخرون إلى السيطرة والتوسع. البعض يستخدم السحر، والبعض يعتمد على القوة الجسدية أو التكنولوجيا القديمة. لكن في النهاية، شيء واحد مؤكد:

 

“في عالم حيث لا يرحم الأقوياء الضعفاء، لا أحد في مأمن من الحرب القادمة.”

 

منطقة المهول 

 

منطقة المهول (العدم) – مهد الفوضى والنهاية

 

لا أحد يعرف متى وُجدت المهول، ولا أحد يعلم حدوده الحقيقية. ليس مجرد عالم، بل هاوية من الفوضى الحيّة، كيانٌ يتنفس الظلام نفسه. لا شمس تشرق هنا، ولا قمر يضيء، بل بحرٌ من العدم المطلق يبتلع كل من يجرؤ على الاقتراب.

 

حتى ملوك الشياطين، بطغيانهم، يخشونه. والتنانين، بجبروتها، لا تجرؤ على التحليق فوقه. ليس لأنه مجرد خطر، بل لأنه المكان الذي تنتهي فيه كل الأشياء.

 

 

المظهر العام

 

الأفق الأسود

 

على عكس بقية العوالم، المهول ليس له سماء مرئية. كل من يرفع رأسه لا يرى سوى امتداد لا نهائي من الظلام الصامت، وكأن الكون نفسه يرفض الاعتراف بوجود هذا المكان.

 

أرض السراب الداكن

 

الأرض ليست ترابًا ولا حجرًا، بل نسيج غير مفهوم، كأنه ظلٌ متجمدٌ، ينبض ببطء كما لو كان كائنًا حيًا. من يلمسه دون حماية يُبتلع في العدم، ويصبح جزءًا من الفوضى الأبدية.

 

أنهار اللاوجود

 

أنهارٌ سوداء تجري عبر المهول، ليست ماءً، بل فراغ يتحرك. أي شيء يلمسها يُمحى من الوجود، وكأن لم يكن. حتى الذكريات عنه تختفي.

 

الأبراج الصامتة

 

في عمق المهول، ترتفع أبراج عملاقة مصنوعة من مادة سوداء لا تعكس أي ضوء. لا أحد يعرف من بناها، أو منذ متى وُجدت، لكن داخلها يقبع شيءٌ لم يكن من المفترض أن يستيقظ أبدًا.

 

 

الساكنون في المهول

 

عشيرة نوكتارين – أبناء العدم

 

العشيرة الوحيدة القادرة على العيش هنا دون أن تفقد عقلها. أجسادهم تمتزج مع الظلام، وعيونهم ترى ما لا يراه الآخرون. ليسوا مجرد مخلوقات عادية، بل كائنات وُلدت من الفوضى ذاتها.

 

أجساد بلا ظل: أفراد العشيرة لا يمتلكون ظلالًا، لأنهم بالفعل جزءٌ من الظلام.

الوجود المنسي: عند موتهم، لا يبقى لهم أثر، ولا يستطيع أحد حتى تذكرهم بوضوح، وكأن العالم نفسه يرفض الاحتفاظ بهم.

لغة الفوضى: يمكنهم التحدث مع الظلال، وسماع الهمسات التي تجعل الآخرين يُجنّون.

 

عمالقة الصمت

 

كائنات ضخمة تتحرك ببطء في الظلام، لكنها لا تصدر أي صوت. رؤيتها تعني شيئًا واحدًا فقط: عدم العودة أبدًا.

 

خدام الفوضى

 

أرواحٌ كانت تنتمي إلى مخلوقات عظيمة، لكنها فقدت نفسها في الظلام، وأصبحت خدامًا لكيان مجهول لا يمكن إدراكه.

 

 

القوى القديمة – أسرار لا يجب كشفها

 

المهول ليس مجرد عالم، بل سجنٌ أزليٌ يحتجز شيئًا لم يكن من المفترض أن يوجد. لا أحد يعرف طبيعته، ولا أحد يريد أن يعرف. و كما ذكرت نبوءة قديمة: “في اليوم الذي يفتح فيه الظلام عينيه، لن يبقى شيءٌ ليُضيء العالم.”

 

 

“عيون الفوضى” – علامات اقتراب النهاية

 

كل بضعة آلاف من السنين، تظهر ظاهرة غامضة تسمى “عيون الفوضى” و هي نقاط في العالم تتحول إلى ثقوب سوداء صغيرة تبتلع كل شيء حولها، ثم تختفي كأنها لم تكن. و تزداد التسريبات من قلب المهول مع الوقت. وفقًا لنبوءة نوكتارين القديمة: “عندما تفتح سبع عيون للفوضى، لن يكون هناك شيءٌ ليُغلقها.”

 

 

الكيانات المحرمة – الكوابيس التي لا يجب أن تستيقظ

 

المهول ليس مجرد سجنٍ لكيان واحد، بل يحوي مخلوقات أضعف لكنها خطيرة بما يكفي لمحو المدن بأكملها. مخلوقات لم يكن من المفترض أن تولد أبدًا.

 

الآكل الأخير

 

كائن لا شكل له، يتغذى على المفاهيم نفسها. لا يأكل اللحم، بل يمحو معاني الأشياء.

 

الاقتراب منه لا يعني الموت، بل نسيان العالم أنك كنت موجودًا.

 

الكلمة المحظورة ” إيكزول “

 

اسم لا يجب النطق به أبدًا. من يهمس به، ولو خطأ، يفتح بابًا صغيرًا في المهول، يسمح لشيءٍ بالعبور.

 

حتى الشياطين ترفض قول هذا الاسم، خوفًا مما قد يستيقظ.

 

الضيف المجهول

 

مخلوق يظهر في الأحلام، يسأل سؤالًا واحدًا فقط: “هل تريد أن تعرف؟”

 

من يجيب بـ”نعم”، لا يفتح عينيه مرة أخرى.

 

 

تجسد الموت – حين يصبح الموت شيئًا حيًا

 

هناك ما هو أقدم من الحياة نفسها، كيان لا يمكن قتله، لأنه ليس حيًا من الأساس. إنه تجسد الموت، الوجود الذي لا يرحم ولا يخطئ.

 

لا يتحدث، لا يساوم، لا يتوقف.

 

ليس له شكل ثابت، لكنه يظهر دائمًا قبل الكوارث العظمى.

 

حتى الخلود لا ينقذ أحدًا منه، لأن الموت لا يتوقف عند “قتل” الجسد فقط.

 

وفقًا للأساطير، فإن تجسد الموت يراقب المهول منذ الأزل، ولا أحد يعرف متى سيتحرك. لكن هناك نبوءة قديمة تقول:

“حين يُسمع صوته لأول مرة، لن يكون هناك صوتٌ آخر بعده.”

 

 

أثر المهول – لماذا لم يُدمر العالم بعد؟

 

التوازن لم ينكسر بعد.

 

كل ظاهرة غريبة، كل نبضة سحرية لم تكن مفهومة، كل شخص يختفي دون أثر… علامات على أن المهول يقترب أكثر من العالم الحقيقي.

 

الحاجز العظيم – آخر دفاع ضد الفوضى

 

“شيء” يمنع المهول من التوسع… لكنه ضعيف. وهو يضعف أكثر مع كل قرن يمر.

 

الانهيار ليس احتمالًا، بل مسألة وقت.

 

 

MANGA DISCUSSION