الفصل 7 : استيقاظ مؤلم
فتحت عيناي ببطء، أشعر بألم ينبض في رأسي كما لو أن صخرة قد سقطت عليّ. وجدت وجهي مبللًا بالماء، وإيان ينظر إليّ بقلق، ممسكًا بدلو فارغ.
“أخيرًا استيقظت.” قال بنبرة ساخرة.
“ماذا حدث؟” سألت وأنا أحاول تذكر ما جرى.
ابتسم ابتسامة ساخرة وقال: “المشرفة كسرت سيفًا خشبيًا على رأسك.”
توقفت للحظة، ثم صرخت بصوت منخفض: “تبا لتلك الداعرة! سوف أنتقم منها!”
ألم تخالف قواعد الفرسان؟ ماذا كنت تتوقع؟ عناقًا دافئًا؟
ثم نظر إليّ نظرة متفحصة وسأل: “بالمناسبة… منذ متى تستطيع القتال؟”
ابتسمت ابتسامة واثقة وقلت: “منذ يوم ولادتي.”
ضحك بصوت عالٍ: ‘حقًا؟ إذًا لماذا أبرحتك أختي ضربًا عندما حاولت مغازلتها؟
توقف عن المزاح!
ثم تذكرت شيئًا وسألته: “أين لونا والبقية؟
أجاب ببرود: “المشرفة عاقبتهم بـ 500 لفة حول الساحة لهزيمتهم على يد مستجد، أما لونا، فقد نالت ألف لفة لأنها لم تتقبل خسارتها واندفعت لمهاجمتك.
ههه، يستحقون ذلك.
“كما أن المشرفة طلبت مني ان اخبرك منك بأن تذهب إليها عندما تستيقظ.
شعرت بقشعريرة. ما الذي تريده تلك الغوريلا الآن؟
اتجهت إلى ساحة الركض، حيث وقفت المشرفة منتظرة، يداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها تراقبانني كالصقر.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم قمت بتحيتها بتحية الفرسان.
لكن داخليًا، كنت أتمتم: انتظري فقط حتى أغادر هذه العائلة، سأجعلك تندمين على العبث معي.
نظرت إليّ بحدة وقالت: “أنت لين، صحيح؟”
“نعم.”
حدقت في وجهي لثوانٍ طويلة قبل أن تقول: “كيف لخادم أن يستطيع القتال؟”
تبا! كنت أتوقع هذا السؤال!
تظاهرت بالتوتر، ثم قلت: “لقد كنت أشاهدكم تقاتلون من وقت لآخر… وكنت أتدرب سرًا على المبارزة منذ عامين.”
هذه كذبة مقنعة قليلًا… من سيصدق أني تعلمت القتال من الويبتون؟
لم تقل المشرفة شيئًا، فقط استمرت في التحديق بي وكأنها تحاول تمزيقي بعينيها.
ثم، فجأة، ابتسمت ابتسامة باردة وقالت: “أنت عبقري إذن.”
شعرت بقليل من الراحة، لكن كلماتها التالية جعلتني أتجمد.
“حسنًا، سوف أخضعك لتدريب خاص.”
ماذا؟!
“كما أنك ستكون القائد في مسابقة العائلة بعد شهر.”
شعرت بقلبي يغرق. ماذا؟!
فتحت فمي، ثم أغلقته، ثم فتحته مجددًا. “أليست هذه المسابقة التي يفوز بها السحرة دائمًا؟”
ابتسمت المشرفة ابتسامة شريرة وقالت: “أتمنى لك التوفيق.” ثم استدارت وغادرت.
تبا… لقد انتهى بي الأمر مع تلك الغوريلا.
—
إحصائياتي بعد التدريب
تنهدت بينما كنت أتوجه إلى غرفة فروسيتا لإنهاء مهامي.
هاي، أيها النظام، أرني إحصائياتي الجديدة بعد التدريب والمهام.
[الإحصائيات:]
الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)
العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)
العمر: 13 عامًا
المستوى: 25 → 15
القوة: 200 → 80
الرشاقة: 180 → 60
القدرة على التحمل: 120 → 70
المانا: 350 → 200
البركة: غير مفعلة
[المهارات المكتسبة:]
شراهة المانا (D): قدرة على امتصاص المانا بسرعة كبيرة.
تكيف الظلام (D): زيادة جميع الإحصائيات بنسبة 50% في الظلام.
اللسان المعسول (F): مهارة تساعد في خداع الناس بالكلمات، لكنها ضعيفة ضد الأذكياء.
السيادة القتالية (F): السيطرة على القتال لمدة 10 ثوانٍ.
عدد النقاط: 100 نقطة.
“هاي، يا قطعة الخردة، أرني المتجر.”
[المتجر:]
حفظ الكتب بعد لمسها – 100 نقطة
ذكريات هذا الجسد – 100 نقطة
ذاكرة حديدية – 150 نقطة
خريطة عالم السحر – 200 نقطة
“حسنًا، يبدو أنك لست عديم الفائدة كليًا. خذ مهارة حفظ الكتب.”
[النظام: تم.]
—
مصيبة جديدة: فروسيتا
دخلت غرفة فروسيتا وبدأت تنظيفها، وبينما أفكر في كيفية تنفيذ المهمة، خطرت لي فكرة.
يمكنني صنع آيس كريم، تقبيله، ثم إعطائه لها. هكذا يمكنني إنهاء المهمة دون تعريض نفسي للخطر.
[النظام: لماذا لا تقبلها فقط؟ أم أنك شاذ؟]
شاذ؟!!!
لماذا لم يجعلوك نظام تشغيل لثلاجة؟ على الأقل كنت ستفيد بعض الأشخاص!
[النظام: يبدو أنك لا تحب الفتيات.]
“أنت تريدني أن أقبل يانديرا؟ وتظن أنني يمكنني النجاة بعدها؟ ثم إننا في عائلة فروست، لو تم رصدي وأنا أقبلها فقد أنتهي بالإعدام أو… أسوأ، يمكن أن أخسر بلبلي.”
تنهدت، لكن فجأة، سمعت صوتًا مألوفًا خلفي.
“لين، هل انتهيت من التنظيف؟”
استدرت، فرأيت كاميليا. “نعم، أختاه.”
“حسنًا، فلتذهب لتجهيز حمام السيدة فروسيتا.”
بلعت ريقي. يا إلهي…
بينما كنت أضع ملابسها، أغلق الباب فجأة. شعرت بقشعريرة عندما أحسست بيد تلتف حولي من الخلف، تجذبني بقوة.
“اخلع بنطالك الآن.”
تجمدت في مكاني. استدرت ببطء، ووجدت فروسيتا تحدق بي بعينين متوهجتين.
تبا… رجولتي أم كبريائي؟
تنفست بعمق، ثم فجأة، قبلتها على خدها وعانقتها.
وجنتاها تحولتا إلى لون أحمر قاتم.
[النظام: تم إكمال المهمة “لمسة الشوجو”! ارتفع تفضيل فروسيتا إلى 30%! لقد اكتسبت 50 نقطة! مكافأة إضافية بسبب العناق: 30 نقطة و10% تفضيل!]
[النظام: تم إكمال المهمة “كسب ود فروسيتا”. تم تقييم مستوى المهمة وسيتم مكافأة البطل بـ100 نقطة لإنجازها خلال يوم.]
نجحت…
بدأت في المغادرة.
لكن فجأة، أمسكتني مجددًا.
“اخلع بنطالك الآن.”
“تبا، ألم تكفِ القبلة؟!”
قبل أن أتمكن من الرد، جاء صوت كاميليا من خلف الباب: “لين، هل انتهيت؟ السيدة فروسيتا قادمة!”
قفزت فورً. لقد انتهيت!
يا إلهي… لقد نجوت بأعجوبة!
لكن بينما كنت أغادر، شعرت بنظراتها تخترقني.
تبًا… كنت على وشك فقدان عذريتي على يد طفلة
MANGA DISCUSSION